السيد أبو الحسن الطباطبائي ( جلوه )

22

رسالة في بيان استجابة الدعاء

الزمان ، كما درس بعض الوقت على المرحوم الحاج محمد جعفر اللنگرودي وهو من ابرز تلامذة الملا على النوري ، كما أن المرحوم الآقا محمد رضا القمشهي قد تتلمذ برهة من الزمن عند المرحوم اللنگرودي . كما تتلمذ ( ره ) بعض الوقت على يد السيد الرضي الحكمي والد المرحوم السيد محمد شمس الأدباء وجد السيد رضا شمس الأدباء ، وكنت احضر بعض الأحيان عند الآقا محمد رضا القمشهي وأخرى عند الميرزا جلوه حيث كان الحديث يدور حول « زاد المسافر » لناصر خسرو العلوي والشعر والتاريخ والأدب . . . كان الميرزا جلوه وقورا حليما ذا طمأنينة في منهجه خبيرا وبصيرا وعالما ومحيطا بآراء القوم ، ويبين براهين الفلاسفة بايراد نص أقوالهم ، الا انه كان يتحرز من إبداء رأيه ولا يلجأ إلى فرض الأبّهة في مجلسه أو التهرب أو السفسطة ، من هنا استمر في التدريس في طهران أكثر من أربعين عاما دون ان يكفّره أحد ، ورغم الأبّهة التي دخل بها الآقا محمد رضا طهران الا ان ذلك لم يترك اثرا على درس الميرزا جلوه . . . لقد فاق الميرزا جلوه الآقا محمد رضا في تبحره بالتاريخ وحسن معاشرته للناس وصفاء نفسه وسلامة طباعه وفي شعره وأدبه وطيب مسلكه واستغنائه ، وقد رويت ما عاينته منهما دون نقص أو زيادة - رحمة الله عليهم أجمعين - » . يقول السيد أحمد ديوان بيگي في « حديقة الشعراء » ج 1 ص